الاثنين، 20 ديسمبر، 2010

مدرسة حي الضباط الثانوية للبنات


مدرسة حي الضباط الثانوية الشاملة للبنات
مرحبا بك
سعدنا بك
نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك

من هو الكاتب؟ وكيف قسم كتابته؟

خالد الكركي

خالد عبد العزيز سليمان الكركي، كاتب واديب وشاعر عربي كبير، قومي التوجه والفكر، سياسي أردني بارز تقلد العديد من المناصب الرفيعة في الدولة الأردنية في عهد جلالة الملك الحسين بن طلال، عرف بمنهجه المقاوم للتطبيع ونزعته العروبية.ولد عام 1946 في قرية العدنانية الواقعة في محافظة الكرك جنوب الأردن.
قام الكاتب بالجمع في مقالته الادبية بين الشعر والنثر،فما هو الشعر؟ وما هو النثر؟
الشعر :
يصعب تعريف الشعر بطريقة تشمل أنواعه في مختلف اللغات، لكن هناك عدد من التعاريف التي قد تعطي معنى متكامل عن ماهية الشعر.
·    عُرّف الشعر بأنه كلام موزون مقفىّ (المقصود هنا هو الشعر العربي)، دالٌ على معنى، ويكون أكثر من بيت.
·    وقال بعضهم: هو الكلام الذي قصد إلى وزنه وتقفيته قصداً أولياً، فأما ما جاء عفو الخاطر من كلام لم يقصد به الشعر فلا يقال له شعر، وإن كان موزونا.
ويقول ابن خلدون:
هو كلام مفصل قطعا قطعا متساوية في الوزن . متحدة في الحرف الأخير من كل قطعة .وتسمى كل قطعة من هذه القطعات بيتا. ويسمى الحرف الأخيلر الذي تتفق فيه رويا وقافية . ويسمى جملة الكلام إلى آخره قصيدة وكلمة . وينفرد كل بيت منه بإفادته في تراكيبه. حتى كأنه كلام وحده. مستقل عما قبله وما بعده .وإذا أفرد كان تاما في بابه فب مدح أو نسيب أو رثاء
النثر:
النثر هو نوع من الكتابة يختلف عن الشعر بتنوعه الكبير في الألحان واقترابه من الأحاديث اليومية قد  يكون فيه سمات جمالية كالطباق والسجع وغيرها، وتعتبر معظم الأعمال الأدبية نثرا. يتكون النثر من الكتابة التي لا تلتزم بأية هياكل رسمية خاصة (غير القواعد النحوية) أو هو كتابة غير شعرية.النثر هو الكتابة ببساطة عن شيء دون المحاولة بالضرورة أن يكون ذلك بطريقة جميلة ، أو باستخدام الكلمات الجميلة. كتابة النثر يمكن بالطبع أن تتخذ شكلاً جميلاً ليس بفضل الميزات البلاغية التجميلية للكلمات (القوافي ، الجناس ) ولكن بدلا من ذلك استخدام النمط ، والتنسيب ، أو إدراج الرسومات. هناك منطقة واحدة من التداخل هي "شعر النثر" والذي يحاول أن ينقل المعلومة و الفكرة باستخدام النثر فقط مع إثراء الجمالية النموذجية للشعر.

من هو عز الدين القسام؟

ولادته ونشأته
ولد الشيخ عزّ الدين عبد القادر مصطفى يوسف محمد القسام (1300 هـ / 20 نوفمبر 1871 - 1935) في مدينة جبلة الأبية في محافظة اللاذقية في سوريا. والده عبد القادر بن محمود القسام. كان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير. تلقى دراسته الابتدائية في كتاتيب بلدته جبلة ورحل في شبابه إلى مصر حيث درس في الأزهر وكان من عداد تلاميذ الشيخ محمد عبده والعالم محمد أحمد الطوخي. كما تأثر بقادة الحركة النشطة التي كانت تقاوم المحتل البريطاني بمصر.
وفي مصر، كان يصنع الحلويات ويبيعها ليعيل نفسه. كان صديقه عز الدين التنوخي يستحي ويختبئ، فكان يقول له أنَّ المفروض أن يتباهى، وعندما جاء والد عز الدين التنوخي ليسأل عن ابنه وعرف خبره قال له أن عز الدين القسام علّمك الحياة. عاد مرة في شبابه من السفر إلى جبلة، فطلب منه والده أن يصطحبه ليسلّم على الآغا فرفض بشدة، وقال أن المقيم هو الذي يأتي ليسلّم على القادم.

ثورة القسام ووفاته

كشفت القوات البريطانية أمر القسام في 15 نوفمبر 1935، فتحصن الشيخ عز الدين هو و15 فرداً من أتباعه بقرية الشيخ زايد، فلحقت به القوات البريطانية في 19/11/1935 فطوقتهم وقطعت الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة، وطالبتهم بالاستسلام، لكنه رفض واشتبك مع تلك القوات، وأوقع فيها أكثر من 15 قتيلاً، ودارت معركة غير متكافئة بين الطرفين، وما جاء يوم العشرين من تشرين الثاني "نوفمبر" سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها. اتصل بالملك فيصل في سورية طلباً لمؤازرته في ثورته فوعده ولم يثمر وعده عن شيء، واتصل بالحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين الأكبر وطلب منه أن يهيء الثورة في منطقته، فأجابه بأنه يرى أن تحل قضية فلسطين بالطرق السلمية عن طريق المفاوضات، واتصل مع الأمير راشد بن خزاعي الفريحات من شرق الأردن للمؤازرة وليهيء الثورة ضد الانتداب البريطاني وأعوانه في شرق الأردن وقد قدم الأمير الخزاعي إمدادا مباشرا وقويا للشيخ القسام بالمال والسلاح فضلا عن توفير الحماية للثوار الفلسطينيين في جبال عجلون الحصينة من فترة لأخرى الأمر الذي استدعى من الأمير راشد وقبيلته ومعظم عشائر الشمال الأردني للمواجهة مباشرة مع النظام الأردني وخاصة مع الملك عبد الله الأول والانتداب البريطاني والذي حاول تصفية الأمير الخزاعي بقصف مواقعه وقتل كثير من الثوار الأردنيين الموالين للخزاعي في ذلك الوقت مما اضطره بعدها إلى مغادرة الأراضي الأردنية إلى السعودية عام 1937م وإندلعت على إثر لجوئه ثورة في جبال عجلون إمتدت بعدها لنطاق واسع في إمارة شرق الأردن.[1]
علم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولإيهابون خطر المجابهة مع قوات الانتداب البريطاني ولا عواقبها، إلا أن قوات الأمن كانت قد أعدت قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وكانت كقطيع كبير من الجيش مصممة على القضاء على الشيخ عز الدين وأتباعه فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضعت الشرطة العربية في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم القوات البريطانية، وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد الشرطة العربية الثائرين طالبا منهم الاستسلام فرد عليه القسام صائحا "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله ثم التفت إلى رفاقه وقال موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة" دامت المعركة القصيرة ساعتين كان خلالها الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تكشف للمهاجمين موقع الثوار وقوتهم وفي نهاية الساعتين أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه يوسف عبد الله الزيباري وسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى الأمن القبض على الباقين من الجرحى والمصابين.
اكشفت قوات الامن عند نهاية المعركة مع الشيخ ذي اللحية البيضاء والمجندل على التراب بملابسه الدينية مصحفا وأربعة عشر جنيها ومسدسا كبيرا وكان الشيخ نمر السعدي ما زال حيا جريحا حيث استطاع صحفي عربي أن ينقل عن لسانه أول الحقائق الخفية عن عصبة القسام وكانت هذه الحقيقة دليلا على أن المجابهة المسلحة هذه كانت بقرار بدء الثورة منهم جميعا. كانت العناوين البارزة في الصحف (معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس) و(حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها) وانطلقت بعدها العديد من الثورات المؤازرة لها في العالم العربي وكان منها ثورة عجلون في الأردن في عام 1937م.
عالم دين سوري
1871 - 1871هـ : 1935
الاسم :
عزّ الدين القسام
الاسم بالكامل:
عزّ الدين عبد القادر مصطفى يوسف محمد القسام
تاريخ الميلاد :
مكان الميلاد :
تاريخ الوفاة :
15 نوفمبر 1935 (العمر: 63 عاماً)
مكان الوفاة :
العقيدة :
اهتمامات رئيسية :
أثر بـ :

عز الدين القسام يصعد إلى يعبد

الشرح

ثورة الانتفاضة امتداد لثورة الشهيد القسام هدفا وأسلوبا :
- ثورة الانتفاضة تحمل راية القسام وساريتها لا تنكسر، وتتحدى العدو المحتل بكل فرح .
- الانتفاضة تعلن شعار القسام (الله أكبر...الله أكبر) يوم انطلق من جامع الاستقلال في حيفا حتى استشهد وصحبه في أحراش يعبد 20/تشرين الثاني/1935م.
- الرهان الأخير للانتفاضة هو السلاح (الحرب على العدو) وهو رهان القسام.
- الحري الفلسطينية ضد الصهاينة عادلة لا يعلو على صوتها صوت من مفوضات وصدى صوتها دائم يتردد في كل حنجرة ، وصخرة، ورمح و رصاصة.

ثورة الانتفاضة في الضفة الغربية وقطاع غزة امتداد لثورات العرب في بلاد الشام على
 المستعمرين وهي في فلسطين منذ مئة عام.
- ثورة الانتفاضة تقوم على تجارب الثورات الفبسطينية السايقة، فأسبابها وأهدافها واحدة .
 - إن أهداف هذه الثورات واضح شريف.
 - إن مواجهة المستعمر والمحتل ينبع من أصحاب القلوب والضمائر الحية الذين يرفضون الذل .
  إن مواجهة في ثورة الانتفاضة قديمة جديدة.-
- إن ثورة الانتفاضة ممتدة إلى معركة ميسلون في سورية، والقسطل في القدس ، والكرامة في الاردن ، ومعركة تشرين في جولان ، ومصر .
- إن الخيط خيط الدم يربط سواعد ثوار الانتفاضة في غزة ونابلس، وحلول، ورام الله ،وقباطية،وسواعد الشهداء الثلاثة في مطلع العشرينات من القرن الماضي حين أعدمهم المستعمر الانجليزي ، وهم فؤاد حجازي ، ومحمد جمجوم ، وعطا الزير .
ومن صور العدو الصهيوني :
أ    رسم في الاعلام العالمي صور جيشة الوحشية .
ب   كشف عن لا أخلاقية وجوده ، وعنصريته ، ودعائمة الآيلة للسقوط.


تحذير غير مباشر لثوار فلسطين من خداع العدو الصهيوني ومن يدعمه من دول كبرى .
- المستعمر الصهيوني مخادع في القديم فقد خدعوا الحسين بن علي في ثورته الكبرى ، عندما وعدوا الصهاينة في وعد بلفور ، وتقاسم الفرنسيون والانجليز بلاد الشام والعراق في معاهدة سايكس- بيكو ، وفي اتفاقية كامب ديفيد خدع الأمريكان واليهود مصر في الصلح في إقامة دولة فلسطينيه .
- أن الخداع أشعل الثورات على المستعمرين في الجزائر على الفرنسين ، وفي البصرة عبى الإنجليز ، وعلمتنا الصبر والصمود فكانت المرأة الفلسطينية امتدادا لصبر الخنساء التي استشهد أبناؤها كلهم في معركة القادسية ، إنها تمد الثوار بالخبز والحجارة ،وتنادي بأعلى صوتها أن  ((لا بقاء للغاصبين))


- إن ثوار الانتفاضة يقاتلون الصهاينة كما قاتل الشيخ وأصحابه في أحراش يعبد.
- إنهم فتيان لا تزال دعوتهم لقتال العدو في قلوبهم .
- إنهم يحملون أرواحهم على راحات السلم والمحبة.
- أنهم سيحققون النصر .
- إن العالم ينحني لصبرهم وتضحياتهم.
- أنهم بجتازون كل الصعاب التي في طريقهم.
- إنهم يرفعون رايات كرامة الأمة العربية في رؤوس جبال فلسطين التي لا يسكت أهلها على مستعمر أو صهيوني .
- إنهم خبول طالعة من تاريخ دمنا ورفضنا نحن - العرب – كل احتلا ل وظلم ، وهؤلاء الخيول يطاردون الصعاينة في كل الارض الفلسطينية .
- إنهم يحصنون القرى والمدن بالسواعد ومقاليع الحجارة .
-  إنهم يحصنون الروح العربية ضد اختراق  الغزو الصهيوني والغربي للأرض العربية كلها والثقافة والوجود.
-  إنهم بكتبون التاريخ كتاية جديدة بالسلاح والكبرياء.

توحد التاريخ العربي في ثوراته وحرب العرب على المستعمر والظلم منذ العهد الصليبي إلى ثورات فلسطين على الإنجليز والصهاينة.

عز الدين القسام يصعد الى يعبد

الانتفاضة امتداد لثورة عز الدين القسام:
-          يخاطب الشاعر الشهيد الشيخ عز الدين القسام : انهض وشاهد الثورة (يدعوه للنهوض ومشاهدة ما يحدث).
-          ليرى ثورة الانتفاضة التي كان مبعثها ما حل من تهويد لمدينة القدس –مدينة الأنبياء والسلام ،ولغضب نهر الأردن من الصهاينة.
-          إن رايات الثوار ارتفعت في الضفة الغربية وقطاع غزة.
-          إن زيت الزيتون بارك دم الشهداء، وزاد الانتفاضة قوة وتأججا.
-          ويخاطب الشيخ الذي كان قنديلا أضاء طريق التحرير في محاربة المستعمرين والصهاينة لكل الثوار من بعده.
-          إن الإرادة العربية صلبة لا تنهزم و لا تضعف.
-          إن استشهادك في أحراش قرية يعبد هو بداية النصر و التحرير.
-          انك حي في نفوسنا وقلوبنا، ونسمعك نشيد الثوار.
-          ونتطلع إلى راياتهم المرفوعة.
-          ونحن العرب نسال يا شيخنا الثائر:ما البشرى قبل الفجر؟ انه التحرير.

إن السر في تحرير فلسطين من الصهاينة هو في الثورة التي تجمع كل صور المقاومة:
-          وتجيء الإجابة عن البشرى ، صوتا عميقا من القلب يمتد عبر التاريخ حتى ثورة الشهيد القسام ،إن تاريخ نضال العرب قديم ،وانه السر في مواصلة النضال منذ مئة عام في فلسطين.
-          إن مواصلة النضال السر في (الحلم) أمل النصر وتحرير الأرض،إنها الثورة بكل أدوات القتال من حجر وسيف وعصا وبندقية وصاروخ.
-          إن الحلم(النصر والتحرير)في قلب الأطفال الفلسطينيين والثوار،قلب لا يجبن ولا يضعف من لهيب نار العدو ولا من نزيف دم الشهداء.
-          إن الحلم(النصر والتحرير)في كف تلقي الحجارة في وجه الصهيوني.
-          إنها أكف جميع أطفال فلسطين ترمي العدو بالحجارة.
-          إن هذه الحجارة تلقيها كف طفل فلسطيني لا يرى إلا القدس،مهبط الأنبياء وقبلة المسلمين الأولى.
-          انه طفل الانتفاضة الذي مسح من ذاكرته كل صور الخوف وأسبابه من العدو، وألغى من ذاكرته كلمة قف،لان العدو لا يعرف إلا لغة واحدة هي لغة السلاح،ولان العالم المتحضر تآمر عليه،وخذله بقراراته الدولية، فكيف يبقى في ذاكرته قف ...وفيها المكر والخداع.